About this drama
ذهبتْ لتقابل خطيبها الذي لم تره قط، مجرّد لقاء شكلي لتنفيذ طلب العائلة. لكن سكرتيرة طماعة ورجلا متغطرسا، داسا على كرامتها. ظنا أنها مجرّد تافهة؟ لم يعرفا أن الضابطة التي أهاناها تحمل مفتاح سقوط عائلتهم كلها. عندما رفعتْ العمّة سماعة الهاتف، دقتْ ساعة انهيار مجموعة الطرابلسي.